جديد 2011صور,فديو,صوتيات,اخبار,خاص باهل الخضر


    مكتب المرجع الشيرازي يستقبل وفد السادة الحسينيين وموكبي قضاء الخضر وأم البنين

    شاطر
    avatar
    شط الخضر
    المدير العام
    المدير العام


    ذكر عدد المساهمات : 78
    نقاط : 216
    تاريخ التسجيل : 12/01/2010

    مكتب المرجع الشيرازي يستقبل وفد السادة الحسينيين وموكبي قضاء الخضر وأم البنين

    مُساهمة من طرف شط الخضر في الثلاثاء يناير 12, 2010 9:34 pm



    وهنا ضاهر السيد رضا السيد حسين
    ولاخ سعد جلاي



    استقبل مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء المقدسة وفد السادة الحسينين من مدينة الكاظمية المقدسة وموكب قضاء الخضر من مدينة السماوة وهيئة موكب ام البنين من مدينة السماوة الجانب الغربي.

    فضيلة السيد مهدي الحسيني الشيرازي اثناء لقاءه بالوفد اكد على اهمية الامتثال لاوامر السماء وفي جميع نواح الحياة فعلى سبيل المثال قضاء حاجات الناس من افضل الاعمال التي امرت بها الشريعة المقدسة قال امير المؤمنين علي عليه السلام: «حاجة الناس نعمة من الله على عباده».

    كذلك فقد ورد ان رجلاً كان يطوف حول الكعبة مع الامام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام وكان صاحب هذا الرجل خارج الطواف يناديه فلم يجبه فقال له الامام عليه السلام: اذهب واقض حاجته فإنها والله اهم من الطواف فذهب الرجل، وعندما عاد قال الامام الصادق عليه السلام له ان قضاء حاجة المؤمن افضل من طواف وطواف وطواف حتى عد عشراً.. .

    ومن هنا فإن من يقوم على خدمة الزائرين و يعمل على قضاء حوائجهم فإن له من الاجر ما هو اعظم من الزائرين انفسهم، وهذا لا يعني ان فضل زيارة سيد الشهداء شيء قليل بل هو كما قال الامام الصادق عليه السلام: «لو علم الناس ما مدى فضل زيارة الامام الحسين لماتوا شوقاً وانقطعت انفسهم عليه حسرات».

    واضاف قائلاً: يجب ان يدرك الجميع اهمية زيارة الاربعين فهي احياء لذكرى اليمة مرت على اهل بيت العصمة والطهارة بفقدان سيد الشهداء فضلاً عن العذاب الذي تعرضوا له أثناء السبي من قبل اعداء الدين والانسانية.

    الامام الحسين عليه السلام كان يحضى بالمكانة السامية والمنزلة الرفيعة لدى رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يحبه حباً جماً، ففي احياء ذكراه احياء الامر رسول الله صلى عليه وآله وامتثال للامر الالهي بالمودة له.

    وقال ايضاً: ينبغي مضاعفة الجهود لخدمة سيد الشهداء وقضيته العظيمة واعداد الخطباء والمبلغين فهم بمثابة اعلام متنقل للقضية الحسينية.

    هذا ما سار عليه علمائنا العاملين المجاهدين، ينقل ان السيد الوالد محمد الحسيني الشيرازي رفع الله درجاته التقى عند باب قبلة سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام برجل مع ابنه كان في سن العاشرة من العمر وجد فيه الامام الراحل الخير فطلب من ابي الصغير ان يتركه في كربلاء ليتعلم العلوم الدينية ويكون في خدمة الامام الحسين عليه السلام ومن المبلغين لقضيته التاريخية العملاقة.

    فقال الاب انه يعينني وانا شيخ كبير وبعد اصدار الامام الراحل وافق الاب فنشأ ذلك الطفل الصغير في ربوع كربلاء مستلهماً من ابي الاحرار الامام الحسين عنوان الحياة واصبح فيما بعد من اعمدة الخطابة الحسينية في عصرنا الراهن ذلك الخطيب الحسيني هو الشيخ عبد الحميد المهاجر.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 2:18 pm